أحب أن أنسى، ولكن أين بائع النسيان… 3


الحلقة الثانية :
- الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
{ لا تشرح للناس مشاكلك الصحية: فقولهم "كيف حالك؟" مجرد تحية و ليست سؤالاً...}. آرثر جيترمان
*- تاهت هنا الحروف بين حركات معانيها , وتصارعت المرادفات أي طريق تلجه لتحكي قصة نفس خارجة عن قانون الطبيعة المختار , ربما كان هذا منبر سلوة القاصدين وربما كان بوابة المجانين . لست أدري ....
ربما حسنت الكلمات وعلت المواويل لك , ولكن اعلم ليست إلا أصوات هي فقط وكلمات .. !
ربما تلهج الناس على أنك تغيبت يوما وربما حدث ذلك , فتقول في نفسك واه ماهذا أيحبني الناس كل هذا الحب لا شك أني مخطئ في حقهم لاشك أني مقصر لا شك أني لا أعرف أن أتعامل معهم , سوف أذهب إلى فلان لأقضي حاجته لو أعاد أن يسألنيها وسأساعد الآخر على عمله و و و أنتضر من يناديني للمساعدة فأكون له له له . . . . . . . , لست أدري أمعين أم خادم ؟؟؟؟؟؟؟ .
هكذا كانت المسيرة في أول بادئ الأمر ربما وربما سوف تحدث في المستقبل , لست أدري ماهي هاته الحالة إلا أنها سوف تزول بزوال نضرتك تلك للناس حينما تجد نفسك على الوتيرة الثانية للأسف


*-أنا لا أحكي كل الناس ولكن تلك الناس التي تهرع الى كل من تجد فيه مرادها , وهم أكثر الناس من يسألك على حالك للأسف !!!!!!!.


{ لا تشرح للناس مشاكلك الصحية: فقولهم "كيف حالك؟" مجرد تحية و ليست سؤالاً...}

ربما مجرد تحية هاته وربما أيضا مجرد كلمات تلك التي نعيشها دوما : انا اشتقت لك . .أنا أحبك . . أنـا يمينك إن احتجت إلى شيء ولكن كلها للأسف حين تحتاج تبوء بالمواء مواء الذئب .....

لست أحتار حينما يقال فلان خدع فلان بقدر ما احتار كيف فلان أنصاع للخدعة لست أشك في الجميع أن يخدع ويكون مخادع ولكن أحتار من الضحية كيف لا ينتبه !!.
أتأسف كثيرا حينما الج مواضيع كهذه لأحكيها على منهج قراطيس الإحساس ويزيد تأسفي حينما لا تفهمها لأنك حينها تدرك أنك لم تعش الحياة أصلا ....
- - - - - - - - -


في يوم من الأيام قررت أن أبحث عن نفسي أين هي من هذه الحياة ولكني وحينما تعمقت في التفكير وجدتني أبحث في خزانتي ولست أدري ماذا أبحث .... وكأني أبحث عن ألبسه ...
*- أردت أن أنسى ولكن أين بائع النسيان ......

أحب أن أنسى، ولكن أين بائع النسيان… 2

الحلقة الثانية :
- الجزء الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
{ لا تشرح للناس مشاكلك الصحية: فقولهم "كيف حالك؟" مجرد تحية و ليست سؤالاً...}. آرثر جيترمان

- .... كثرا ما تفرح القلب التي أحتويها لمجرد أن هناك من قال أني أتفكر فيك , كثيرا ما ألهج لشخص ما فرحا مسرورا لفرط أنه قال لقد اشتقت اليك , عدة مرات أخسر وقتي وأضيع حوائجي لمجرد أنه قال أحبك أريد أن أجالسك.
ربما كان هذا توددا أو كان طبيعة أو كان مُلحة ظاهرة عليه في شخصيته أيا كان هو ذاك الشخص , ولكن الغريب في الأمر أنه يقول ذاك لكل البشر ومهما كانوا , فهل يحمل قلبا هو الأكبر في العالم أم أنه شعب بحاله يسكن في شخص واحد
هل تعرف أنت أيها الحاذي على مقالتي هذا النوع من العباد ؟!.
ربما صدق آرثر هنا حينما قال : فقولهم "كيف حالك؟" مجرد تحية و ليست سؤالاً. إنه لعمري ما يقول , ليس كل شخص يتودد إلينا إذن هو الشخص الذي نعطيه صندوق أفكارنا ولكنها الأقدار شاءت أن تغرس في كل شخص خبيثة من خبائث التودد الإيجابية عنده السلبية عندنا . ذاك هو الذي أحذره دائما أو بالأحرى الذي أنت حائر منه دوما . تتحصر دوما على أشياء قلتها انت لشخص ما وتقول بعدها : ياااااااااااااااااااليت ....
تلك هي الحقيقة التي تحصل للكل من البشر أو بالأحرى انا وأنت فقط !!.
هي الحياة وكأنها تعاقبنا على البوح بأسرارنا فتخطط لتنشرها كما ينتشر الهواء وليس ذاك مصلحة لها فيه إلا أنك أنت من بحت به لأحلى صديق عرفته وأروع رفيق جالسته أيها النادم على مصاحبته هو ذاك الذي تكلمنا عنه , هو أنا ... كما عندي أنا هو أنت ...
*- كل الناس هم هكذا وليس البعض فقط ولكن ليس العيب فيهم العيب فيمن أبدى سره بعدما كان يحافظ عليه هو وحده . يقول أحدهم :
إذا جاوز السر الإثنين شاع *-* وإذا العلم لم يدون بالقرطاس ضاع
إذن لا يحفظ السر في قلبين تذكر هذا ولكن في قلب واحد فقط .إما قلبي أو قلبك ...!




في يوم من الأيام قررت أن أبحث عن نفسي أين هي من هذه الحياة ولكني وحينما تعمقت في التفكير وجدتني أبحث في خزانتي ولست أدري ماذا أبحث .... وكأني أبحث عن ألبسه ...
*- أردت أن أنسى ولكن أين بائع النسيان ......

أحب أن أنسى، ولكن أين بائع النسيان…




في يوم من الأيام قررت أن أبحث عن نفسي أين هي من هذه الحياة ولكني وحينما تعمقت في التفكير وجدتني أبحث في خزانتي ولست أدري ماذا أبحث .... وكأني أبحث عن ألبسه ...

*- أردت أن أنسى ولكن أين بائع النسيان ......



الحلقة الأولى :

بسم الله الرحمن الرحيم

{{ أتى أمر الله فلا تستعجلوه }} الآية .

ربما أي شيء نخافه نضل نخافه حتى يأتي , أو ذلك الإحساس الذي يراودنا في كل هنيهة تفكير من ارتباك ومسحة على الوجه المرح لتقلبه إلى حالة من السكون الرهيب الذي يبعث إلى كل من نظر إليك بالصياح عليك أين أنت ؟ في أي شيء تسبح من الأفكار ؟



ربما يكون ساعتها التخمين او الخوف من المجهول الذي ترسمه لنفسك عما يحدث !!!!





ولكن حينما تفكر فيه هل هو كافل ذلك التفكير بأن يزيله ؟؟؟ . كلا وربي ان ما سيقع سيقع لا محالة وما كتب على أوراق القدر لا يمحوه إلا رب القدر !!.

لست هنا احكي الأحاجي ولا أحكي تهافت الدنا ولكنها الأقدار وما يجري يعطيني القوة لأحكي ما تشبعنيه الدنيا على انقاد أوراق القدر التي يبعثها إلي كل يوم من حدث إلى حالة إلى واقعة ... , لست أحاجي حكايتي ولكني أرويها على كل مضض يمرغني فيه الزمن الغيور على وقته , ربما سقط من زند الورق ولكنها الأفكار تبقى تتدفق وتسري على شاكلة تجعلني أرى نفسي كالمجنون بين الأصحاء أو العكس ... لست أدري !!!

ها أنا أكتب وأمرغ قلمي على كل اتجاه ليمزق الأوراق كما مزق الواقع أوراق قدري .... .

- ربما يتساءل القارئ كنه قصتي ولكن لا أراك أيها الرامي ببصرك على حروف الدنيا معي يهمك شيء في حقيقتك إلا المعرفة ... لست هنا أناديك ولكنها الدنيا هنا تريك من أنت

- لست هنا احكي للكل قصتي كلا , وكل القصص , ولكنها حقيقة الواقع الذي نخافه كلنا سواء أأنا أو أنت . فكل هذا يحصل لنا !!

*- كانت حاكيتي أن أنني أردتك لي وأبيت إلا أن تكون لها - *

- كل إنسان منا ربما يحدث معه هذا معها ولكنها الوحيدة التي تعرف من منا صادقها ومن منا أحبها ومن منا عاداها , ومن هذا فكل يضارب الآخر من أجلها وهي مهتمة بآخر غيرهما ....



- إذا فهمت ما أدركه فأنت وأنا من نتضارب وإن لم تدرك ما أقوله فمرحا لك فأنت الثالث الذي تهتم به . مبروووووك !.



ربما كانت هذه هي بداية الشعور لكل شخص قد غرفته من البحر إلى الشاطئ تلك التي لا تساوي جناح البعوضة .

ربما كان هذا الشعور الذي يسودنا معا أيها الساري بعينيك في صفحتي أو ربما قد أتاك هذا الشعور يوما فها أنا الآن اكتب لك من أنت حينها وإن لم تعرف من أنت فهيا أغطس بعقلك في بحر ذاكرتي التي هي الآن على الحروف , لتعيش من أنا إذا !!!.

- أيتها النجوم التي طالما أردت أن ألامسك وأردت أن أجلس قربك على الرقى الذي كنت أريد , ها أنا أودعك على رحب المودة وقبلة العاشق المجنون بك ليقرئك السلام من أهل الأرض الذين ولّو أدبارهم بعد أن أدركوا أن ما تمنوه أنقضى وانتهى . شكرا أيتها السماء العالية وشكرا أيتها الساقيات لكأس الأحلام . شكرا أيها القارئ الذي هو تاه معي في حكاية لحد الآن لم يعرف عنوانها فها أنا أكتبه هو أنت هو أنت .









*- أفكار غريبة-*